مسجد الحسيني

#هنلف_في_الدوائر_التاريخية

مسجد الحسيني بالقاهرة. 

بقلـــم / هدير محمد 

 في حي يحمل نفس الاسم ،يقع مسجد الإمام الحسين بالقاهرة،قبلة زوار العالم،وأحد أهم المساجد في العالم الإسلامي، إذ انه يحمل اسم مولانا الحسين،ويأخذ من عبق التاريخ ما يجعله مسجدا ذو مكانة عظيمة.

تم إنشاء مشهد الإمام الحسين في خلافة الخليفة الفاطمي الفائز بنصر الله عام 549/1154 وأشرف علي البناء الوزير الصالح طلائع، ليدفن فيه رأس الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، بعد نقل الرأس الشريفة من عسقلان بفلسطين الي القاهرة. 

سُمي المسجد بهذا الاسم نظرا لوجود الرأس الشريفة مدفونا به،إذ تحكي بعض الروايات انه مع بداية الحروب الصليبية خاف الخليفة الفاطمي بمصر علي الرأس الشريفة من الاذي الذي يلحق بها فأرسل يطلب قدوم الرأس الي مصر ودفن في مكانه الحالي وأقيم المسجد عليه.
#فريق_دوائر_تاريخية
 يضم المسجد ثلاثة ابواب مبنية بالرخام الأبيض تطل علي خان الخليلي وبابا اخر بجوار القبة ويعرف بالباب الأخضر. 

بُنيت المئذنة المقامة فوق الباب عام 634 في أواخر العصر الأيوبي ولم يبقي منها أيضا سوي قاعدتها المربعة.
جدد الأمير عبدالرحمن كتخدا ما يعلو المئذنة،كما جدد المقام والقبة المقامة علي الضريح عام 1175 وحُليت هذه القبة من الداخل بالنقوش الملونة التي يتخللها التذهيب.
عندما تولي الخديوي اسماعيل حكم مصر امر بتجديد المسجد وتوسيعه واستمر العمل به عشر سنوات حتي انتهي عام 1290.
عثر في المقام الحسيني علي تابوت خشبي جميل الصنع وجد في حجرة اسفل المقصورة النحاسية وسط القبة يتوصل اليها من فتحتين صغيرتين بالارضية.  
يشتمل المسجد علي خمسة صفوف من العقود المحمولة علي اعمدة رخامية،ومحرابه بني من قطع صغيرة من القيشاني الملون بدلا من الرخام وهو مصنوع عام 1303 وبجانبه منبر من الخشب بجاوره بابان يؤديان الي القبة وثالث يؤدي الي حجرة المخلفات التي بنيت عام 1311.
#فريق_دوائر_تاريخية
بني المسجد بالحجر الأحمر علي الطراز الغوطي،اما منارته التي تقع في الركن الغربي القبلي فقد بنيت علي نمط المآذن العثمانية فهي اسطوانية الشكل ،ولها دورتان تنتهي بمخروط .

للمسجد ثلاثة أبواب من الجهة الغربية وباب من الجهة القبلية وباب من الجهة البحرية يؤدي الي صحن به مكان الوضوء.

#فريق_دوائر_تاريخية
#المؤرخة_هدير_محمد
#المؤسسة_ولاء_وسام
#مسجد_الحسيني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ألوان واسماء الرايات

لوحة الحلم

مصطفى كمال أتاتورك